الخميس، 30 أغسطس، 2012

خوف السماء من نبوغ النساء واضح

::
 
 
السماء، خارقة العلم والذكاء، تقول أن المرأة ناقصة. ناقصة في عقلها، ناقصة في دينها، ناقصة في قدرتها على الشهادة، ناقصة في إمكانيتها على الحكم القضائي، ناقصة في كفائتها على القيادة. ناقصة بشكل مشين، لاتتكافأ قدراتها مع الرجل في إدارة شؤون المجتمع.
 
فحين تبرز المرأة في المجال الدماغي الذي تنص السماء على أنها خايبة فيه ومصدر بلوتها، وتتفوق فيه على ذكوره بدرجة فاضحة ومحرجة، أتصور أن أجهزة الإنذار سوف تقرع بشدة في رؤوس ممثلي السماء وأوصيائها لكي يهرعوا للتستر على نصوصها الخاطئة درأً الفضيحة.
 
في ظاهرة امتدت لعدت سنوات مضت، تفوقت فيها الإناث على الذكور في اختبار دخول الجامعات الإيرانية، وصلت نسبة تفوق الطالبات على الطلبة هذه السنة إلى ثلاثة طالبات لك طالبين! 
 
وارتفاع الوعي الثقافي بين نساء أي مجتمع إسلامي ينظر للمرأة كإنسان ناقص من الدرجة الثانية ويبني حقوقها على هذا الأساس، سوف يكون محرك لتلك  الشريحة البشرية المهضومة لكي تنهض وتطالب بالتغيير والمساواة. وهذا احتمال يرعب ذكوره، لن تحتمله السلطة. فماذا فعلت؟
 
ضيقت مجال التحصيل الثقافي للنساء بإغلاق باب الدخول إلى عدة كورسات أساسية هامة. فقد منعت جميع الطالبات من دراسة 77 كورس في 36 جامعة، وحصرت هذه الكورسات للطلبة فقط. منها الفيزياء النووية، علوم الكمبيوتر، الهندسة الكهربائية، الهندسة الصناعية، العلوم الآركيولوجية، الأدب الإنجليزي، إدارة الفنادق، إدارة الأعمال، والكثير غيرها التي لم يذكرها الخبر.

غريبة؟ طبعاً لا، فهذا قرار متوقع وضرور لأي سلطة إسلاموية تريد أن تتفادى نقمة السماء عليها فيما لو أطلقت العنان لتلك الشريحة من البشر الذين تعتبرهن ناقصات لكي يبدعن ويثبتن كفائاتهن في المجالات المحرمة عليهن ويفضحن بذلك جهل وعنصرية وانحيازية الآلهة.
 
ولا يثير الإستغراب أيضاً شدة فعالية العقيدة الدينية في تعتيم العيون وإغلاق العقول عن حقيقة تعيشها أغلب المجتمعات المتحضرة والمتقدمة، أن نسائها لاتقل فاعلية في جميع المجالات عن ذكورها. والصورة أعلاه للوزراء الجدد الذين تم تعيينهم في حكومة فرانسوا هولاند الجديدة. عدّوا كم امرأة فيه، وقارنوا الصورة أعلاه مع محتوى هذا الطرح ومع التفكير المعتوه أدناه المقتبس من كتاب الدرر السنية.
 
 
 
 

* * * * * * * * * *
 

الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

السيقان جميلة، والحشمة في الحجاب

شعرت أن مناخ المدونة ربما يكون جاف شوية، فقررت أن أخرج عن المعتاد اليوم، وأجمع بعض الصور التي أصادفها دوماً في الفيسبوك لأطرح فيها بوست مخملي ناعم عن عرض الأزياء النسائية لتلطيف الجو فيها.
 
أزياء التنزه والتسوق.
 
 
 
أزياء السهرات.
 
 
 
مايوه تقليدي.
 
 
 
مايوه إسلامي.
 
 
 
* * * * * * * * * *
 





الأحد، 26 أغسطس، 2012

نيل أفضل من نبي

::

 
المأثرة التي ميزت في نظري رائد الفضاء نيل آرمسترونغ الذي فارقنا يوم أمس الماضي، وتركت في نفسي طابع لن يزول من ذهني، ليست في وزن إنجازه العلمي كأول إنسان وضع قدمه على سطح جسم خارج الكرة الأرضية، بقدر ماهي في بياض كلماته التي وصف بها هذا الإنجاز الجلل.
 
فبعدما حط رجليه على سطح القمر، وأكمل أول خطوة مشى فيها كائن أرضي على ترابه، أطلق هذه العبارة التي ارتقت إلى قمة سلم الشهرة لمقولات القرن العشرين، والتي يبدو أنها قد صدرت منه عفوياً ولم تكن محضّرة مسبقاً:
 
One small step for a man, one giant leap for mankind
 
خطوة صغير لرجل، قفزة عملاقة للبشر
 
لاحظوا أنه لم ينسب هذا الإنجاز إلى أمريكا (موطنه) أو إلى الغرب (هويته) أو الجنس الأوربي (عرقه) أو يحكره ضمن أي فئة أو حدود معينة أخرى، بالرغم من أنه شخص أمريكي والإنجاز أمريكي محظ، مولته أموال المواطن الأمريكي دون غيره، بل نسب تلك القفزة العملاقة للبشرية جمعاء وشملهم كلهم فيها. مما يشير إلى النظرة الشمولية البعيدة الجامعة التي كانت تحكم فكر هذا الإنسان. وهذا يضعه في مرتبة أسمى وأعلى من مرتبة مفهوم النبوة الإقصائي الإنعزالي الطائفي الذي يفرق بين الناس ويفصلهم إلى فرق نحن وهم، ويعادي كل من لاينتمي إلى فرقتهم.
 
وليتنا جميعاً نحتذي بمثال أرمسترونغ ونحرر تفكيرنا من أصفاد العقلية القبلية التي لاتزال تسود في المجتمعات البشرية، بالخصوص الرملية منها، والتي تحصر نفسها ضمن أسوار جغرافية وطبقية وعرقية وعقائدية وغيرها من الجدران الزائفة الضيقة التي تفصل مابين البشر. فلو اعتبر كل منا نفسه كمواطن دولي ينتمي إلى المجتمع الأكبر الممتد خارج حدود وطنه وطبقته وعرقه وعقيدته، لزاد السلام وعم التآخي والمحبة بين البشر.
 
وهذا بوست سابق يتناول فكرة المواطنة الدولية، مترجم عن خطبة قصيرة للفيلسوف المعاصر أي سي غريلينغ. إضغط هـنـا.
 
 
 
 
* * * * * * * * * *
 



الجمعة، 24 أغسطس، 2012

ثوابت السماء علوم لاتنفع

::
أحد المفارقات الطريفة التي تعج بها الأدبيات الدينية حديث: اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع، وأحد أنماط العلوم التي لاتنفع هي العلوم الجامدة التي لاتقبل التنقيح أو التطوير. ولكن هذا بالضبط هو النمط الذي تتميز بها العلوم الدينية ذاتها، بمسلماتها وثوابتها. فالعلوم الدينية إذاً هي التي يجب على الإنسان التعوذ منها وتفاديها.

أتاني تعليق على هذا البوست السابق من زائر إسمه حسن صالح، شعرت بعد قرائته برغبة في طرح بوست كامل للرد عليه بدلاً من دفنه في غياهب المدونة، لاحتوائه على محورين يمثلان قاعدتان أساسيتان هامتان يستند عليهما ويقدمهما في الحوارات الكثير من المتدينين كسبب قاهر لهم وللناس بشكل عام للتشبث بالدين.
 
وهذا هو التعليق الكامل للسيد حسن صالح، أفصله إلى جزئين لهدف التوضيح:
 
[الجزء الأول] اذا كنت تقول انه لا يوجد اله واتيت بكل الادلة العلمية (مع العلم ان الادلة العلمية ليست ثابتة ففي الاول ظن العلماء ان الشمس تدور حول الارض وبعد ذلك ظنوا غير شي ولا نعلم ماذا سوف يظنوا في المستقبل)

[الجزء الثاني] لكن فكرة انه يوجد شي هو اعظم مني وقادر على كل شي ...لذلك سوف اكون مرتاح البال فلا افكر بما سوف اجنيه غدا لانني اعلم بان رزقي موجود ولا افكر بما سوف يواجهني في المستقبل ...والاهم من ذلك انه عندما اشعر بالياس وفقدان الامل سوف اتذكر انه يوجد اله ينضر الي ويرعاني واستطيع ان اتوكل عليه في كل اموري ....فالايمان هو شعور لا قانون او معادلة رياضية كما هو الحب ولو نفيت الاه كان يجب ان تنفي ايضا(حبك لوالديك وحبهم لك وباقي المشاعر التي تشعر بها لانها ولحد الان لايوجد دليل علمي على وجودها غير اراء مبعثرة هنا وهناك.....واسالك سؤال واحب ان تجيب عليه بصراحة؟؟؟اذا ضاقت بك الدنيا وفقدت الامل وتجمعت عليك المصائب واصبحت غير قادر على التفكير(العلمي!!!!!!)فأين سوف تتجه والى ماذا سوف يقودك قلبك(طبعا ليس قلبك المفسر علميا!!!)؟؟؟
 
الحجة التي يذكرها الأخ حسن في الجزء الأول من تعليقه والتي أسمعها كثيراً من المتدينين، هي أن الأدلة العلمية معرضة للتغيير وليست ثابتة. ومضمون هذا النقد هو أن الأدلة المتغيرة لايمكن الإعتماد عليها في تفنيد ثوابت ومسلمات السماء إذا تعارضت معها.
 
ولكن مالايدركه أو يتجاهله الأخ حسن وغيره الكثير من المؤمنين، أن ثوابت ومسلمات السماء هي في الحقيقة حجة ضد السماء وليس لها، وقابلية المعلومات العلمية وأدلتها على التغيير هي خاصية تحسب للعلم وليس عليه. لأن المعلومات الثابتة هي معلومات متحجرة يابسة لاتتكيف مع المعطيات والمستجدات ولاتخضع للتحديث، فإن كانت قد أشبعت فضول الإنسان في عصرها، فهي اليوم علوم مرفوضة وملغية لاتنفعنا بشيئ.
 
فعندما يذكر القرآن أن الشمس تغطس في بركة من الطين الحامي عند الغروب، وأن الكون قد خلق في سبعة أيام، وأن مركز تفكير الإنسان في قلبه لافي مخه، وأن نجوم الليل هي مجرد مصابيح معلقة لتزين السماء، فهو يعكس ثقافة زمانه. وعندما نكتشف لاحقاً أن جميع هذه المعتقدات خاطئة وتحتاج إلى مسح بالأستيكا لتحديث نصوصها، ثم نجد أن هذا الفعل الصائب يجلب الموت لمقترفه، تظل هذه المعلومات كما هي، جامدة وحبيسة زمنها في وقت تدوينها، غير قابلة لأي تعديل أو تنقيح، ويجد المؤمن نفسه في حيص بيص يتخبط فيه من حجة واهية إلى حجة أوهن في محاولات بهلوانية يائسة ومضحكة لتبريرها.
 
قارنوا هذا التحجر في النص وجمود معلوماته بمرونة وليونة العلم التجريبي وقابليته للتكيّف والتنقيح حسب ماتقتضيه المعطيات والمستجدات، وقتما ظهرت. فللآف السنين، كانت الناس تظن أن الأرض مسطحة وهي مركز الكون، ثم أتي نيكولاس كوبيرنكس وفيرديناند ماجيلان ليغيروا هذه النظرة ويخبرونا بأن الأرض كروية وأن الشمس هي المركز. وقبل مئة سنة فقط كانت المعلومات العلمية المتوفرة لدينا إلى ذلك الوقت تشير إلى أن الكون بأكمله ينحصر في مجرتنا فقط، ثم تغيرت هذه الفكرة مع التقدم التكنلوجي لتفيدنا بأن الكون في الواقع يمتد خارج المجرة في جميع الإتجاهات لمليارات السنين الضوئية. وفي العقود الأخيرة، ظهرت مؤشرات جديدة أخرى تشير إلى أن حتى كوننا هذا ربما ماهو إلاّ كون واحد من عدد لايحصى من الأكوان المتوازية، تظهر وتزول في عملية ديناميكية من المحتمل أنها تمتد من أزل الماضي إلى أزل المستقبل.
 
فقابلية العلم التجريبي إذاً للتغيير هي ليست عيب فيه يُنتقد عليه، بل هي خاصية هامة وضرورية تسمح بتنقيح المعلومات وشحذها وغربلتها لتقربنا تدريجياً من الحقيقة، ونحن اليوم بفضلها أقرب بكثير إلى حقيقة الوجود مما كنا نعرفه في زمن ظهور القرآن.
 
أما عن الجزء الثاني من التعليق، فقد تطرقت إليه في بوست سابق تجدونه هـنـا، ولامانع من المرور عليه مرة أخرى باختصار لهدف التركيز. 
 
أرى شخصياً أن هذا موضوع جدلي له محاسنه ومساوئه. فلاشك أن الشعور بوجود قوة خارقة ترعى وتحفظ وتشفي وترزق وتأخذ بيد الضعيف إذا سقط، هو شعور مريح للبال يبعث على الدفئ والأمل والإطمئنان. ولاأختلف بأن بعض الناس، وهذا من تجربتي الشخصية، ربما بحاجة إلى هذه القناعة المطمئنة المريحة، وإن كانت قناعة زائفة، أكثر مما هم بحاجة أو استطاعة لمعرفة الحقيقة ومواجهتها.
 
ولكن يظل هذا الإطمئنان قائم على قاعدة زائفة، زائفة، زائفة. ربما يوجد له مبرر عند البعض لأسباب مرضية أو نفسية قاهرة، إنما كونه مبني على كذبة، فلايجب أن يُقدم كهدف سامي أوفكرة ضرورية تستوجب نشرها بين البشر ليبنوا عليها حياتهم ويهدروا عليها الوقت والمال والأنفس، ويضيعوا بسببها أعمارهم وأعمار غيرهم في خلافات وعداوات وحروب مستمرة لاتتوقف.

وأخيراً كرد على سؤاله لي في نهاية تعليقه، أقول له: إذا ضاقت بي الدنيا وفقدت الأمل وتجمعت علي المصائب، أعترف وأقول لنفسي يابصيص هاردلك  hardluck، الدنيا ليست مفصلة على مقاس حضرتك حتى تتكيف هي حسب حاجاتك أنت، إنما المسؤولية عليك أن تتكيف معها هي ومع تغيراتها. فإن لم تنجح في ذلك فمصيرك الإندثار. ورغم أن حالتك أفضل من حالة الطير على الشجر وحيوان البر وسمكة البحر، إلاّ أنها لاتختلف كثيراً عن هذه الكائنات في تعرضها للمصائب من أمراض وأزمات وحوادث . وعليك أن تدرك هذه الحقيقة وتتكيف معها.

ومالا أقبله ولا أفعله، هو أن أخدع نفسي وأسمح لها بالغرق في وهم يخلق لي أمل زائف يضيع حياتي الوحيدة والقصيرة في الإستجداء إلى ربي لينقذني من سوء حظي، هذا السوبركيان الذي لايتواجد إلاّ في خيال البشر. فقد تخفف هذه الخدعة من همّي وتبدد غمي، ولكنها لن تحل مشكلتي، فهذه تتطلب مواجهة الواقع والتعامل معه قدر استطاعتي.   
 
* * * * * * * * * *
 


الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

حقيقة إيمان آينشتاين

::

توجد على الإيباي ebay حالياً رسالة خطية معروضة للمزاد بسعر يبدأ من ثلاثة ملايين دولار. هل منكم من يرغب فيها لو قلت لكم أنها مرسلة من البرت آينشتاين وتحتوي على تصريح واضح وصريح منه بأنه لايؤمن لا بالله ولا بأديانه؟

أكثر مايغيضني في تلفيقات المتدينين هو ليس الكذب السافر أو لوي المعاني بالتأويل الجمبازي، وكلها تهدف لخداع الذات والغير، إنما بالخصوص الإقتباسات المنزوعة من سياقها حين ينسبوا مقولة تسند عقيدتهم في ظاهرها إلى شخصية هامة، كما يحدث مع مقولات البرت آينشتاين. 

خلال التعبير عن آرائه، كان آينشتاين أحياناً ينسب بعض الظواهر إلى الرب God بما يبدو للوهلة الأولى بأنه بيان صريح على إيمانه بالإله. ومثال على ذلك هو مقولته الشهيرة : أن "الله لايلعب بالنرد" التي ذكرها تعبيراً عن اعتراضه على المضمون العشوائي للنظرية الكوانتية.

ولكن الحقيقة، من خلال مقولات كثيرة أخرى له، أن آينشتاين لم يؤمن بإله، بل كان يستخدم كلمة رب God في خطاباته ومراسلاته كأسلوب مجازي للتعبير عن الطبيعة وقوانينها. وهذه الرسالة المعروضة للبيع، والتي كتبها بخط يده بلغته الألمانية الأصلية عام 1954، قبل موته بسنة واحدة، كرد أرسله إلى الكاتب أريك غاتكيند، تثبت بلا أدنى شك بأن آينشتاين، ليس ألوهي أو لاأدري كما يزعم البعض، بل ملحد بكل ماتتضمنه الكلمة من معنى. أترجم لكم هذين السطرين الهامين منها، وأترك باقي الرسالة هـنـا لتقرؤوها بأنفسكم:

"كلمة رب بالنسبة لي هي مجرد تعبير ونتاج للضعف البشري"

"بالنسبة لي، الديانة اليهودية كجميع الديانات الأخرى، هي تجسيد لخرافات طفولية قصوى"

إنما حقيقة الأديان لاتحتاج إلى عقل آينشتاين لكشفها، مجرد فتح أحد كتبها وقرائته بعين نقدية يكفي لفضحها. 
::
* * * * * * * * * *


الاثنين، 20 أغسطس، 2012

أفعى بثلاثة رؤوس

::

الإنطباعة التي غمرتني وأنا أشاهد الثلاثة مشايخ الجالسين بصف واحد ينفثون سموم العنف والقمع والإرهاب من أفواههم الواحد تلو الآخر في الفيديوكليب أدناه، أثارت بذهني صورة الكوبرا الباصقة للسم، لو كان لها ثلاثة رؤوس (مع صادق إعتذاري لجميع فصائل الأفاعي على تشبيهي لها بهذه الفصيلة من البشر).

مالذي يُحوّل بعض البشر، المسالم لاشك بطبيعته الفطرية والودود في حياته اليومية، إلى إنسان همجي دموي شرس يطالب بقتل، أو حتى يقتل بيديه لو سنحت له الفرصة، إنسان آخر، لالسبب سوى أن المتهم مزق بعض الآوراق أمامه؟

والأوراق التي مزقها "المذنب" هي أوراق من القرآن. إنما ماهو القرآن حتى يستحق ممزقه القتل؟

هذا القرآن الذي بين أيدينا ماهو إلاّ كتاب، كأي كتاب آخر، مجرد أوراق مصنعة من أخشاب الشجر، مصفوفة وملصوقة، ومطبوع عليها بصبغة حبر رموز خطية اختلقها البشر كوسيلة للتواصل بينهم. يعتبره كل إنسان آخر خارج العقيدة الإسلامية هكذا بالضبط، أنه نسخة حديثة لمخطوطات قديمة لاتميزها أي أفكار أو خصائص فريدة خارج نطاق تفكير البشر، ولاتوجد فيها أي خصائص تميزها بأنها نتاج السماء، لاهي ولا أي كتاب آخر يزعم الربوبية. ولكي يقتنع الإنسان بربوبية مخطوطة عادية، لابد أن يتجرع هذه القناعة مع حليب أمه. فلماذا يُفرض قتل من "يسيئ" إليه؟

الإجابة بسيطة للغاية وقد تطرقت إليها في عدة بوستات سابقة، ولامانع من تكرارها هنا للتركيز على أهميتها:

من يزعم بأنه مرسل من إله ولايملك أي دليل على زعمه سوى نصوص خطبية لم تنجح في إقناع الناس، وكانت هذه النصوص السند الوحيد الذي يستطيع من خلاله فرض السيطرة على أتباعه، فسوف يتحتم على المدعي أن يحصنها بشتى الوسائل لكي يحافظ على نفوذها، وبالتالي يحافظ على مرتبته الربوبية المزعومة. لأن أي مساس بها، من سخرية أو رفض أو تدمير، سواء بمساسها كوسيط مادي للنقل، أي القرآن المدوّن بجميع أشكاله، أو كخطاب شفهي، سوف يشجع الآخرين على نقدها وبالتالي كشف حقيقتها البشرية العادية، التي مثلها كمثل أي إنتاج فكري بشري آخر، تعج بالتناقض والمغالطات والأخطاء.

ولكن تصوروا لو كانت تلك النصوص حقاً ربانية ولها قوة ذاتية تقتل أو تشل فوراً كل من يسمها بسوء، بدون أي تدخل بشري. هل تحتاج إلى تحريض الآخرين على قتل المسيئ لها؟ أعتقد أن الإجابة واضحة. فافتقارها إذاً إلى الدفاع الذاتي، بمعاقبة المسئ بنفسها، لهو أكبر دليل على عدم ربوبيتها. وهذا يضعها على نفس صعيد جميع الكتب الأخرى، فمهما بلغت درجة تدنيسها أو تدميرها، لن يتأثر المدنس والمدمر بشيئ مالم يتدخل البشر.  

شاهدوا كيف تُحوّل الآيديولوجية التي يزعم حملتها بأنها رحيمة وإنسانية ومسالمة، السلوكيات البشرية العادية السلمية بطبيعتها، إلى سلوكيات وحوش كاسرة مسعورة تلهث وراء الإرتواء من دماء كل من يتعرض لها، حتى لو كان الذنب مجرد تمزيق ورق. وهؤلاء هم علمائهم ومثقفيهم، رؤوس البلاء الذين يؤججون الرعاع في الشارع.

شاهدوا الدليل الباهر على هشاشة العقيدة. شاهدوا المتطلب الإنتقامي الضروري الذي تم زرعه في عقول أتباعها لضمان الحفاظ على نفوذها وإثباط أي محاولات لكشف حقيقتها. وهذه في الحقيقة ردود فعل مفهومة، تنفي، كلما أثيرت، أي علاقة لتلك النصوص مع الإله، إن كان موجود (وانتبهوا إلى اعتراف الشيخ، أو زلته - من الدقيقة 6.35 - بأن الجواري مجرد سلع تباع وتشترى، وقتلهن أسهل شرعاً من قتل الحرة): 
::


* * * * * * * * * *


السبت، 18 أغسطس، 2012

عيد سعيد للجميع

::

أتصور أن هذه المناسبة ستظل موجودة يحتفل بها حتى من بعد إندثار الدين، وليه لأ؟ الحياة قصيرة وأي مناسبة تجلب السعادة للبشر مرحب بها. تمنياتي بعيد سعيد للمحتفلين في كل مكان.

* * * * * * * * * *


الخميس، 16 أغسطس، 2012

إنتشار الإسلام، حلم في عالم الأوهام

::
عندما سأل مضيفنا، الدكتور السلفي الزائر الجالس معنا حول مائدة الإفطار التي كنت مدعواً إليها قبل ليلتين، فيما إذا كان جاداً في كلامه (الطويل الفارغ) بأن الإسلام سوف ينتشر ليعم، ليس العالم الشرق أوسطي فقط، بل حسب رأيه العالم أجمع خلال السنوات القليلة القادمة اثر "الربيع العربي الثوري" الذي سلّم الأحزاب الإسلامية السلطة في مصر وتونس وربما تتبعهما ليبيا وسوريا، لم يجب ضيفنا الموقر على السؤال فوراً، بل دخل أولاً في مناورة سايكولوجية سريالية غبية، أخرج فيها حركات مسرحية صامتة كمقدمة يمهد لنا فيها رده المفحم.

بدأها بزفير طويل، أعقبه بكلمة اعتذار قبل أن ينحني ويمد ذراعه بشكل مبالغ عبر الطاولة ليطعن قطعة بسبوسة بالشوكة ويرفعها من صحنها البعيد. ثم رجع بظهره ببطء ليسنده بتمدد مصطنع على الكرسي، ويدني قطعة الحلوى على قرب سنتيمترين من نظارته، يقلبها أمامه ويتمعن فيها لوهلة طويلة قبل أن ينزلها تحت أنفه ويحشرها كلها في فمه ليمضغها بتكاسل بينما يتجول بنظراته متفرساً في وجوه الحاضرين. وعندما بلعها أخيراً بعد مضغ استمر دهر تحت مراقبة وهمهمة من حوله، تكرم علينا برده الواثق المقتضب:

"نعم، مية بالمية"، ليلتزم بعدها الصمت ويسرح في خياله.

التفت بعد مشاهدتي لتمثيلته واستماعي لإجابته إلى الجرة الكبيرة الموضوعة قربي، ورأيت أنها لاتزال ممتلئة إلى نصفها بشراب الفيمتو والثلج، وشعرت أنها تستجديني بإلحاح إلى رفعها من مقعدها لسكب محتواها على رأس الدكتور، كردة فعل مني ومنها لأدائه المسرحي السخيف الذي يبدو أن حتى الجرة لم تستحسنه، وكمعروف مني ومنها لإفاقته من وهمه.

لم أسكب الفيمتو عليه، بل فضلت أن أتجاهل إستجداء الجرة وأسكب كأس منها في جوفي، وأترك ضيفنا يسبح في وهمه. ولكن دعونا ننظر عن كثب إلى هذه القناعة التي تكتنف جميع المسلمين لنرى محلها من الحقيقة والواقع، قديماً وحاضراً.

أول حقيقة، والتي يعرفها كل مسلم، أن فشل إنتشار الرسالة الإسلامية المتجسدة بالقرآن، خلال السنوات الأولى من ظهورها، كان مؤشر سيئ للغاية لمستقبلها، لايبشر بالإجتياح الدولي الشامل الذي كانت تستهدفه. فبالرغم من تواجد شخص "الرسول" نفسه، بقداسته وكاريزمته، وقيامه شخصياً بتبليغها، لم يؤمن بها خلال العشر سنوات الأولى من ظهورها إلاّ عدد ضئيل لايتعدى المئة فرد من مجموع سكان العالم الذي يقدر بحوالي مئتي مليون في ذلك الوقت.

هذا الفشل المطبق لرسالة سماوية يفترض نزولها من ملك كوني عظيم على البشر، دفع محمد للجوء إلى جميع السبل الأرضية المتاحة لديه، من عقد هدنات ومقايضات وتنازلات مهينة مع أعدائه (الذين يتألفون من حفنة صغيرة من قبائل صحراوية مقابل جبروت ملك الكون)  في سبيل نشرها بينهم.

وثاني حقيقة دونها لنا التاريخ الإسلامي نفسه، بالرغم من محاولته لتجميل أحداثها، أن مابعد تلك العشر سنوات، وخلال القرون التي تبعتها، لم تنتشر الرسالة الإسلامية في الإقليم العربي وماحوله بقوة بلاغتها أو مصداقية مضمونها، بل بالغزوات والفتوحات والإستناد إلى منهج الهيمنة والإخضاع والتهديد.

وإلى أين وصلت الرسالة اليوم رغم كل هذه الأساليب وبعد أكثر من 1400 سنة من ظهورها؟

لاتزال إقليمية عربية في الغالب متمركزة حول منبعها، مع بعض الجيوب الجغرافية الأعجمية المجاورة المحدودة شرقاً ضمن دول نامية (المصطلح الدبلوماسي لكلمة متخلفة) كإيران وأفغانستان وباكستان وبنغلادش، وغرباً بتركيا فقط كالدولة الرئيسية الأعجمية المسلمة. أما عن باقي دول العالم، وبالخصوص الدول العظمى كأوربا والولايات المتحدة والصين، فنسبة المسلمين فيها ضئيلة للغاية لاتتعدى في الغالب 5%، إنتشروا فيها بواسطة الهجرة والتوالد، وليس بقوة الرسالة ذاتها.

وهذا كل ماحققته الرسالة الإسلامية "الربوبية" من بعد 14 قرن على ظهورها.

وسوف يسأل سائل الآن: وماذا عن 1.5 مليار مسلم؟ أليس هذا العدد الهائل والذي يكاد يبلغ ربع مجموع سكان العالم دليل على نجاح إنتشار الإسلام؟

وأقول كيف يمكن اعتبار انتماء ربع سكان العالم فقط إلى عقيدة يفترض أنها ربانية شمولية بعد مرور كل هذا الوقت من نزولها بأنه نجاح؟ ولكن فلنتفحص هذا الرقم على أي حال.

الطريقة الوحيدة للوصول إلى مثل هذه الأرقام هي بالرجوع إلى المعلومات الإحصائيات السكانية الرسمية المتوفرة لدينا. ولكن مشكلة هذه الأرقام الإحصائية أنها تشمل فئتين لاتنتميا إلى الإسلام كما هو معرف فقهيا ومطبق عملياً، وهي فئة الملحدين الذين لن يكشفوا عن هوياتهم اللادينية لأي إستفتاء رسمي، ولايعرف عددهم، إنما لاشك باعتقادي أنه يفوق بكثير الـ 10%، وفئة المسلمين إسمياً إنما المرتدين شرعاً بسب عدم تطبيقهم لفروضهم الدينية كالصلاة والصيام والزكاة، وعدم إهتمامهم أصلاً بالعقيدة الإسلامية وماتتضمنه من أحكام ومفاهيم وشرائع، وهؤلاء أيضاً أعدادهم غير معروفة إنما حسب الملاحظة كبيرة. إنما رغم ذلك، فكلا الفئتين تشملها جيمع الأرقام المتداولة لعدد المسلمين في العالم. 

فإزالة هاتين الفئتين من الأرقام الإحصائية، إذا استوجبنا بعض الدقة في الوصول إلى العدد الحقيقي للمسلمين المعرفين فقهياً، سوف يُخفض عددهم إلى ربما مادون المليار، إي إلى 15% من سكان العالم أو حتى أقل من ذلك.

فالإصرار على تسمية هذا الإنتشار المحدود، والمقتصر على الدول المتخلفة، والذي أنتج أتباعاً لم يبلغ عددهم إلى الآن حتى خُمس سكان المعمورة، بأنه انتشار ناجح رغم ربوبية رسالته ومرور مئات السنين عليها، هو إصرار نابع عن خداع للذات وليس عن حقيقة.

فما هو مستقبل الرسالة الإسلامية، وماهو أفق إنتشارها؟

مسيرتها التاريخية لاتبشر بالخير لاتباعها، وتشير إلى أن حالها لايختلف عن حال جميع الديانات الأخرى، توحيدية أو تعددية، فمستقبل جميع هذه العقائد مظلم. وحلم الموهومين برفع راية الخلافة الإسلامية على قبة البيت الأبيض في واشنطن وسطح داوننغ ستريت في لندن هو مجرد رغبة موهومة مضحكة لاتستحق التفنيد. فقد كشف لنا التاريخ أن الإسلوب الوحيد لنشر الإسلام هو الأسلوب الإجباري القتالي: "واقتلوهم حيث ثقفتموهم"، وقاتلوا الذين لايؤمنون بالله" "أسلم تسلم". وأي محاولة لاستخدام هذا الأسلوب، اليوم أو في المستقبل المنظور، هي محاولة إنتحارية. 

ففي غياب القدرة العسكرية على نشر الرسالة الإسلامية، يظل أملها الوحيد في الإنتشار(إذا استثنينا الهجرة والولادة) معلق على طبيعتها ومضمونها، وهذا أمل سرابي ليس لمائه وجود إلاّ في مخيلة ناظره، لأن الرسالة الإسلامية تعاني من عائق أساسي وضعف جذري لايوجد لهما علاج، يمنعا إنتشارها:

أولاً، أهم شرط يجب أن تستوفيه أي رسالة تهدف لأن يتبنى مضمونها أحد بالإقناع، هو أن تكون مفهومة من طرف متلقيها. ولكن الرسالة الإسلامية المتمثلة بالقرآن قد "أُنزلت" باللغة العربية فقط، وبأسلوب لايفهمه حتى العرب! فكيف يمكن أن تكون مقنعة إن لم تكن مفهومة أصلاً؟ تخيل أيها العربي أن يأتيك أحد بكتاب صيني ويطلب منك الإقتناع بمحتواه! غريبة!!! فلم يتكبد مؤلفها عناء إنزالها باللغات التي يتكلمها البشر، وحتى إن لم تكن بجميع لغاتهم، فعلى الأقل ببعض لغاتهم الرئيسية السائدة: الرومانية، الإغريقية، الصينية، الهندية، الأوروبية، حتى يتاح للغالبية الإطلاع عليها وتقييم إعجازها.

ونتيجة هذا الإخفاق في التواصل؟ أن 95% من سكان العالم الذي لايتكلمون اللغة العربية لم ولن يفهموا شيئ من هذه الرسالة الربانية المفروضة عليهم، حتى لو وصلت لهم على عتبات ديارهم.

وثانياً، أن العملية الجارية لترجمة القرآن إلى بعض اللغات الأخرى ونشرها على النت لتخطي مشكلة عدم فهم اللغة العربية، تزيل عنه أي إعجاز لغوي (إن كان موجود) وتتركه عاري تماماً من هذا البرهان (الذي لايؤمن به على أي حال إلاّ من تجرعه بالولادة). وحيث أن هذه الرسالة الربانية عارية أيضاً من أي محتوى معرفي جديد، باهر أو مفيد، لم يعلمه الإنسان مسبقاً، فيبقى القرآن المترجم في نظر غير المسلم كتاب شهرزادي خيالي عادي لايقتنع بربوبيته المزعومة إلاّ القلة القليلة الساذجة المعرضة لسلطة الوهم والخيال. وهذا بالضبط ما يحدث على أرض الواقع. فالقرآن متوفر بمجرد بضعة نقرات على الكيبورد ليطالعه من يشاء في كل مكان، ولا أعتقد أن هناك مكتبة في العالم تخلو من نسخة منه، فلماذا لانرى الناس يدخلون في دينه أفواجا؟

لكي تنجح أي رسالة في استقطاب أتباع جدد لها، وهذا مايحتاجه الإسلام لكي ينتشر سلمياً، عليها أن تكون مقنعة المضمون. ولكن الرسالة الإسلامية تخلو من أي محتوى جديد أو مفيد، وتعتمد على العنصر اللغوي، الكهنوتي السجعي، في الإقناع. فكيف لها أن تنتشر بلغتها الغير مفهومة ومحتواها الخالي؟

وإن لم يكفي هذا العيب والقصور البالغ، أضف إليهما هذه المعلومات عن طبيعة الرسالة التي يحاول نشرها الموهومين بربوبيتها، والتي تُنفر أي إنسان يُثمّن القيم الإنسانية والحريات الفردية التي سكبت البشرية عرقها واستنزفت دمائها خلال فترة امتدت قرون للحصول عليها: 

شريعتها الدموية العنيفة، ومعاداتها لنصف المجتمع، وطقوسها المتكررة المملة، وحجرها للحريات الفردية، وتكميمها للآراء، وتدخلها في مأكل ومشرب وملبس وكل صغيرة وكبيرة في حياة الإنسان. فهل من المستغرب أن الإسلام لم ينتشر إلاّ بالسيف والولادة؟ وهل توقعات إنتشاره الكاسح في المستقبل هي إحتمالات واقعية؟

You've gotta be kidding

* * * * * * * * * *

الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

ظنوا أنها ثعبان

هذا الثعبان الذي ينتمي إلى فصيلة البايثون البورمي، جاهز للأكل، ومُقدّم للأطفال!



لأنه ماهو إلاّ كيكة طبختها وشكّلتها ورسمتها الطباخة الإنجليزية فرانشسكا بيتشر، استجابة لرغبة ابنتها البالغة ستة سنوات في تقديم كيكة "مخيفة" لعيد ميلادها.

قضت فرانشسكا ثلاثة أيام في تشكيل الحية و 12 ساعة في رسمها، بعد دراسة دقيقة لعدة صور طبيعية لهذه الفصيلة من الثعابين، واستخدمت الشوكلاتة البيضاء وأصباغ خاصة في هذا العمل الفني المبدع ... واللذيذ لاشك، لأن المدعوين الصغار قد تنازعوا عليها. 




* * * * * * * * * *




الاثنين، 13 أغسطس، 2012

تنافس الدول الإسلامية لإنشاء مركبات فضائية

::

المركبة الفضائية الأمريكية التي حملت المختبر العلمي كيوريوسيتي إلى المريخ.
تكلفة المشروع 2.5 مليار دولار.



المركبة الفضائية المغربية التي دفن في خرسانتها المختبر العلمي.
تكلفة المشروع 800 مليون دولار.



المركبة الفضائية الجزائرية، وقد بدأت عملية دفن المختبر العلمي في طابوقها واسمنتها وخرسانتها في شهر مايو المنصرم.
تكلفة المشروع 1.4 مليار دولار. إضغط هـنـا للتفاصيل.

ولاتحتاج أن تنطلق هذه المركبات الخرسانية في رحلات إستكشافية لجلب عينات من الفضاء، فسوف يكفي جلب المصلين إليها للصلاة والدعاء لينزل عليهم العلم والخير من السماء. 

* * * * * * * * * *

السبت، 11 أغسطس، 2012

سطح المريخ في غرفتك

::

إللي منكم حاجز تذكرة بـ 25 مليون دولار لزيارة المريخ، أنصحه يلغيها ويرد فلوسه تحت الفراش، لأني راح أوفر له خيار آخر مجاني لزيارة هذا الكوكب بدون انتظار وتكاليف وسفر.

هذا رابط هـنـا يجلب لك المريخ لغرفتك، ويخليك تستمع بشاهدة مناظر صحاريه ووديانه  المحيطة بك 360 درجة بالإضافة إلى قدرتك على التحكم بالزوووم واتجاهات العدسة. وهذا رابط آخر هـنـا تظهر فيه الشمس.

مع وافر شكري للأخ الكريم خالد على توفير الرابط الثاني.
المصدر

* * * * * * * * * *

الخميس، 9 أغسطس، 2012

برهان السماء فاشل

::
الخاطرة التي طرحتها في البوست السابق كانت تتمحور حول إستحالة التمييز مابين الوسيط السماوي، أي النبي، ومدعي الوساطة مالم يمتلك هذا المدعي خصائص تميزه عن غيره.

لم أتطرق إلى القرآن كبرهان على صحة نبوة محمد وذلك لسبب بسيط وهو أن هذا الكتاب ربوبي مقدس عند المسلمين فقط، ولكن عند غيرهم فهو كتاب عادي لايوجد فيه ما يبرر نسبه إلى رب. والبرهان الذي لايقتنع فيه غير الذي تجرع قناعته في صغره، ليس بحجة تميز حاملها عن غيره.

ولكن رداً على ملاحظة الأخ الكريم مسلم سابق في تعليقه، أود أن أسترسل قليلاً في ربوبية القرآن التي أشعر الآن أنني لم أتطرق لها بشكل وافي في البوست السابق.

تخيلوا ماذا كان ليحدث لو أعطى الله محمد، كبرهان على نبوته بدلاً من القرآن أو بالإضافة إليه، عصى كعصاة موسى مثلاً يستطيع أن يشق بها البحار والوديان أو يرفع بها الجبال ليعلقها في الهواء. هل سينكر أحد نبوته؟

ولكن الإله الإسلامي، بعد تفكير ربوبي عميق ومعاينة ألوهية دقيقة توفر لها من الوقت مايقاس بالأزلية للبت فيها، فضل أن يختار القرآن من جميع الخيارات اللامحدودة المطروحة أمامه كبرهان ينزله على نبيه ليحج فيه البشر إلى نهاية الدنيا. 

أرسى خياره على منهج لغوي لايستطيع فهمه سوى 5% من تعداد البشر ويختلف فيه حتى كبار علمائهم، كحجته الوحيدة التي يوفرها لنبيه المفضل تأكيداً على صحة نبوته!

ونتيجة هذا الخيار؟

عشر سنوات، أو مايعادل نصف فترة النبوة، قضاها محمد يتجول في شعاب مكة في محاولات يائسة لإقناع البشر من حوله في ربوبية القرآن، لم يقتنع منهم سوى سبعين شخص. عشر سنوات عرض لهذا البرهان السماوي على الآلاف لم يقتنع به إلاّ حفنة بائسة منهم تريد تحسين وضعها بأي شكل.

يتلي تلك الفترة، دهر بلغ طوله أكثر من ألف وأربعمئة سنة، عُرض فيه هذا البرهان على البشرية بشتى الوسائل، لم يستثنى منها حتى العنف والتهديد والإرهاب، ولايزال أربعة أخماسهم إلى اليوم غير مقتنعين به، مع الإشارة مرة أخرى إلى أن قناعة البشر المقدسين له هي في الغالب قناعة متوارثة لايعتد بها.

أضف إلى كل هذا الإخفاق، أن هذا البرهان السماوي قد فشل أيضاً في إبقاء القناعة بربوبيته حتى في المسلمين أنفسهم بالرغم من تجرعهم لها بالولادة. فالخروج عن الإسلام مسجل عبر التاريخ وأعداد الملحدين اليوم في المجتمعات الإسلامية تزداد وتتضاعف، ونظرة سريعة لنتيجة الإستفتاء الموجود أعلى الهامش على يمين هذه الصفحة توفر لمحة لهذه الحقيقة.

هذا هو البرهان الذي يحتج به المسلمون، ولو أورث الله محمد عصى موسى المرمية في الجنة آلاف السنين بدون وظيفة، بدلاً عن نصوص لايرى أحد ربوبيتها غير ورثتها، لكان وضع الإسلام اليوم مختلف تماماً.

أما عن تحدي القرآن في الإتيان بمثله، فهذا تحدي غير عادل وغير مجدي إذا كان الحكم هم المسلمين أنفسهم الذين بالإضافة إلى إنحيازهم فإنهم سوف يكفّروا أنفسهم فيما لو اعترفوا بوجود نص مثله. وهذه عينة من "مثله" إسمها سورة الشجرة كتبها أحد الأعضاء السابقين في منتدى اللادينيين العرب، والمعرّف بـ الختيار:

سبحان الذي خلق فقدّر (1) وَ جَعَلَ الْقَلَمَ سُنَّةً لِلْعَالَمِينَ (2) وَ أَوْحَى إِلَى فَرِيقٍ مِنَ النَّاسِ ليؤمنوا و يصدقوا بالدين (3) وَ فَرِيقاً صَدَّ عَنْ الهُدَى فأزلّهم الشَّيْطَانُ تِلْكَ مَشِيئَةُ اللهِ (4) فَمَنْ شَاءَ الهُدَى هَدَيْنَاهُ وَ يَسَّرْنَا أَمْرَهُ وَ مَنْ رَغِبَ عَنْهُ فإنه من الخاسرين (5) تلك مشيئة الله فَرِيقٌ إِلَى النار وَ فَرِيقٌ إِلَى الْجَنَّةِ صائرين (6) و اقصص عليهم نبأ ذي الهِمَّةِ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلى العُرجِ و أيدناه بقولٍ حكيم (7) فَكَذّبُوُهُ وَ قَالُوا ما أنت إلا كاذبٌ رجيم (8) فقال ربّ انصرني بآيةٍ علهم يوقنون (9) فقلنا خذ من نبات الجبل الأقرع و امسح على أرجلهم يستوون (10) فمسح على صغيرٍ لهم فقام من غير سوءٍ فإذا هم يتغامزون (11) فقالوا ما أنت إلا ساحرٌ يعبد الشيطانَ و اعتزلوه و هم يضحكون (12) فزلزلنا الأرض من تحتهم و سلّطنا عليهم الهجير فخرّ يبكي إلى الأرض و قال ربّ اغفر لهم إنهم لا يعلمون (13) قال يا قومي تعالوا و اسجدوا معي ينكشف البلاء قالوا ندعو زنديلَ و إنسافَ خيرٌ لنا من ربك المأفون (14) فَفَجَّرْنَا مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم مَاءًا حَتّى بَلَغَ الْحَنَاجِرَ فَقَالوُا هذا سِحْرٌ مَكِينٌ (15) .... (وبقية السورة  هـنـا)

* * * * * * * * * *

الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

خواطر هرطقية - لافرق بين النبوة الصادقة والكاذبة

::
سؤالين واستنتاج:

لو كانت هناك قوة خارقة (أي ذات علم ومقدرة أبعد من أمكانياتنا وعلومنا)، سواءً بصورة إله أو حتى بمخلوقات متقدمة من كوكب آخر، وأرادت أن تتواصل مع البشر هنا على الأرض، فما هي الإمكانيات المتاحة لدى هذه القوة لتثبت لنا صحة وصدق هويتها الخارقة؟

لو كانت إله (بالمفهوم الإبراهيمي) فسوف يكون لديه إمكانيات لامحدودة توفر له خيارات لامحدودة، أبسطها أن يكشف لنا نفسه، بإظهار وجهه مثلاً وتثبيته في السماء ليدور حول الأرض بشكل متواصل كالقمر ويخاطبنا من خلاله مباشرة على مر العصور بدون توقف. ولو كانت تلك القوة الخارقة عبارة عن مخلوقات متقدمة أتت من مكان آخر في الكون، فأيضاً تستطيع إثبات هويتها بشكل مماثل، ربما بواسطة إنزال مركباتها الفضائية المتقدمة الباهرة بيننا أو تثبيتها في مسارات حول الأرض على مرئى من جميع البشر والتواصل معنا بواسطتها.

النقطة الهامة هنا هي أن الخيارات المتاحة لكلا القوتين في إثبات صدقهما، كونهما خارقتين، سوف تكون لامحدودة أو على الأقل هائلة، أياً كان أسلوب البرهان. ولكن مع التركيز على أن البرهان لابد أن يكون مرئي، أو محسوس، ودائم لتراه جميع الأجيال، ومقنع طبعاً لايختلف على صحته أو قوته شخصان. فإذا كان الإله قد كشف وجهه (على افتراض أن له عضو نستطيع تسميته وجه) وتخاطب مباشرة مع البشر، أو أنزلت المخلوقات مركباتها الفضائية لتدور حول الأرض على مرئى من الجميع، لن يستطيع أحد أن ينكر أن هذه القوى ليست بشرية إذا كانت هذه البراهين ظاهرة للكل منذ آلاف السنين ولاتزال باقية.

ولكن بالمقابل، وهنا مربط الفرس، ماهي الإمكانيات المتوفرة لدى إنسان عادي، متوهم أو محتال، يريد أن يقنع البشر بأنه مرسل من قوة خارقة؟

إذا كان إنسان عادي، بصرف النظر عن هدفه، فسوف تكون خياراته في اختيار البراهين التي يستطيع تقديمها للآخرين لإثبات صحة إدعائه محدودة بإمكانياته وقدراته ككائن  بشري. فمهما امتلك من قدرات عقلية أو إمكانيات مادية، فأي برهان سوف يقدمه، لن يفوق تلك الإمكانيات المنحصرة ضمن قدراته المحدودة كإنسان. فلن يستطيع أن يعيش ملايين السنين، ولن يستطيع تعليق جبل في الهواء، ولن يستطيع رفع سفينة بذراعيه، بل سيكون سريع المرض والتلف والموت، وجميع براهينه سوف تكون ضمن القدرة البشرية فقط، ولن تتعداها.

بالإضافة إلى أنه لو ظهر هذا المدعي في أي وقت، فأي برهان سيقدمه، سوف يعكس بالضرورة طبيعة محيطه وحدود ثقافة وعلوم زمانه في وقت ظهوره. فلو ظهر "نبي" في الصين قبل ثلاثة آلاف سنة، فسوف تعكس رسالته حضارة تلك الفترة في تلك البقعة الجغرافية، ولو ظهر في أوروبا في القرن السابع عشر فسوف تعكس رسالته أحداث ومعلومات تلك الفترة هناك، ولو ظهر في صحراء العرب في القرن السابع الميلادي فسوف تعكس رسالته الطبيعة الصحراوية العربية في ذلك الوقت. 

أعتقد أن ماورد في الفقرات السابقة من أفكار ليس بجديد على أغلبية القراء، ولكن أرجو أن يثير الإستنتاج القصير الذي أود إبرازه من هذه المقدمة الطويلة بعض التفكير:

لو كان هناك إله حقيقي، واختار أن يتواصل مع البشر بواسطة إرسال أحدهم كممثل له، ولكنه اختار أيضاً أن يبقي هذا الوسيط أو الرسول ببشريته الكاملة، يأكل ويشرب وينجرح ويمرض ويموت، ولم يمنحه أي امتياز أو قوى أخرى، جسدية أو فكرية أو علمية أو تكنلوجية تميزه كإنسان مختلف عن غيره ووقته ومحيطه، ولو بمجرد إطالة عمره إلى نهاية الحياة مثلاً ...

فمن الإستحالة التمييز مابين هذا الوسيط وأي إنسان آخر، حتى لو كانت الرسالة فعلاً ربوبية.

وإذا كان من الإستحالة التمييز مابين الربوبي والعادي، فلن تكون الرسالة حجة على أحد، ولن يكون هناك دافع أو حاجة لتصديقها.

* * * * * * * * *


الأحد، 5 أغسطس، 2012

طفرة من القمر إلى المريخ

::

فوهة غيل على سطح المريخ، موقع الهبوط

كيوريوسيتي، المختبر العلمي الآلي المتكامل والمزود بأحدث الأجهزة العلمية التي أرسلها الإنسان خارج الكرة الأرضية، الذي أطلقته وكالة ناسا العام الماضي، والذي قطع مسافة 566 مليون كيلومتر في رحلة استغرقت 8.5 شهر وكلفت 2.5 مليار دولار، على وشك الهبوط على المريخ في الساعات القليلة القادمة.

نظراً للأهمية العلمية والتقنية البالغة لهذه المهمة، التي تعتبر أحد أهم الإنجازات التي حققها (أو سيحققها) الإنسان في رحلاته الفضائية، تقارن بأهميتها بهبوط أبولو على القمر في عام 1969، سوف أوفر روابط لمن يهتم من قراء المدونة بمتابعتها، حيث سيتم البث المباشر من وكالة ناسا لمراحل الهبوط والذي يتوقع أن يتم الساعة 6:30 صباح الإثنين غداُ بتوقيت لندن (8:30 الكويت والرياض، 7:30 القاهرة).

رابط بث ناسا المباشر، إضغط هـنـا
خلفية عن المهمة من ويكيبيديا، إضغط هـنـا

وهذا فيديوكليب يشرح المراحل المعقدة الدقيقة لكيفية هبوط المختبر الذي يبلغ وزنه حوالي 900 كيلوغرام.



وهذا سي جي آي رائع لمراحل هبوط كيوريوسيتي وطريقة عمل روفر (العربة المخبرية) على سطح المريخ:
::


* * * * * * * * * *

السبت، 4 أغسطس، 2012

لايزال الهدف بعيد

::

(تحديث للبوست السابق) 

ودخلنا في اليوم الثامن من دورة الأولمبياد، وإلى الآن تم توزيع 385 ميدالية. ولكن رغم مثابرته الحثيثة على تطبيق برنامج تمريناته الدورية التي يؤديها خمس مرات في اليوم بدون ملل أو كلل حتى لو كان يغرق أو تطربقت الدنيا على راسه، لم يحقق الفريق الإسلامي الرياضي الذي يمثل إمبراطورية السماء انتصارات تؤهله للحصول حتى على النسبة المتدنية السهلة التي نفترض منه تحقيقها والتي تعادل 5% فقط من مجموع الميداليات الممنوحة، باعتبار أن هذا الفريق يكاد يبلغ ربع سكان المعمورة الأرضية في حجمه. فرغم أن مجموع عدد المداليات التي فاز بها الفريق السماوي قد ارتفع اليوم إلى 11 مدالية، إلاّ أن هذا العدد لايزال يعادل 3% فقط من مجموع المداليات المقدمة إلى هذه الساعة.

فأتصور أن نفسية إدارة نادي هذا الفريق الرباني يتملكها إحراج بالغ وهي تراقب بخيبة وقلق من بلكونة مقرها المحمول على راس ديك، سلسلة الهزائم التي أُلحقت بفريقها على أيدي وأرجل منافسيها من الكفار والمشركين في الحلبة الرياضية الدنيوية.

وكان الأحرى بإدارة النادي الرياضي السماوي، بعلمها المطلق، أن تدرك أسباب هزائمها المتلاحقة، التي لم تنحصر في الحلبة الرياضية فحسب بل عمت أيضاً جميع حلبات الإنجاز التي يتنافس فيها البشر، أن من ضمن أسباب هذه الهزائم والإخفاقات، هي لائحة قوانينها المجحفة التي فرضتها على أعضاء ناديها، والتي تمنع، بشكل مباشر أو غير مباشر، نصف أعضاء ذلك النادي من المشاركة في أي نشاط من الممكن أن يحقق لأعضائه أي إنجاز يخدمهم ويستحق عليه الإشادة والتقدير.

فلو لم تجبر إدارة النادي الميسوجينية نصف الأعضاء على أن يهدرن طاقتهن  الفكرية والجسدية في خدمة النصف الآخر والإنصياع لأهوائه حتى لو كن على التنور، ووضعتهن بدلاً عن هذا الذل والهوان على قدم المساواة معهم، لتمكنّ من المشاركة، ولتضاعف عدد الميداليات ليصل إلى الهدف المنشود.

* * * * * * * * *

الخميس، 2 أغسطس، 2012

أين ميداليات المسلمين؟

::


مر الآن أسبوع على بداية دورة الأولمبياد، ووزعت إلى وقت كتابة هذا البوست (الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش) 235 ميدالية على الفائزين في مختلف المسابقات.

وحيث أن اليوم يصادف السابع من بداية الألعاب الرياضية، وحيث أن وقت أذان الإفطار في هذه الأمسية الرمضانية ليوم الجمعة المبارك قد حل ورحل في أغلب البلاد الإسلامية، ففي هذا السياق القدسي، أعتقد أنه قد حان أيضاً وقت طرح هذا السؤال الواقعي المحرج:

كم ميدالية حصلت عليها الدول الإسلامية خلال هذه الدورة الأولمبية، من بدئها إلى هذه الساعة من هذه الليلة الرمضانية المباركة؟

وفقاً للمنطق، واستدلالاً بالإحتمالات الإحصائية، نتوقع من كتلة بشرية يبلغ عددها 1.5 مليار، أي مايقارب خُمس سكان العالم، أن تفوز، إن لم نقل بـ 20% إنعكاساً لعددهم، فعلى الأقل بـ 10% من الميداليات. بل فالنتعاطف أكثر ونخفض توقعاتنا إلى نصف تلك النسبة، ونقول 5%، أي مايعادل 12 مدالية. أليس هذا توقع معقول؟

توقع معقول جداً لكتلة بهذا الحجم، لو كانت هذه الكتلة البشرية غير مسلمة. ولكن في هذه المجتمعات المنكوبة بعقيدة تتركز تحضيراتها واستعداداتها لعوالم أخروية عائمة في فضاء الوهم والخيال، فحتى نسبة 5% تعتبرنسبة طموحة للغاية. لأن عدد الميداليات التي فازت بها الدول المسلمة هي:

3  أو حوالي 1% من مجموع 235 ميدالية قُدمت إلى الآن!!!

فقط لاغير. وقد فازت بها كلها دولة واحدة هي كازاخستان، ميداليتان في حمل الأثقال وواحدة في سباق الدراجات. هذا إذا اعتبرنا أن كازخستان - التي يبلغ نسبة المسلمون فيها 70%، وهي نسبة أقل بكثير من باقي الدول الإسلامية - دولة إسلامية. لأن كازخستان تعتبر رسمياً دولة علمانية، كما هو منصوص عليه في دستورها، ووصفها بأنها دولة إسلامية هو سخاء في الطرح. 

وهذا يثير سؤال آخر:

حيث أن الدول الإسلامية قد أخفقت وتخلفت في كل شيئ، في الماء وعلى اليابس، من سباحة إلى هرولة، بالإضافة إلى إخفاقها وتخلفها علميا وحضارياً، فحين يتم وصفهم بأنهم خير أمة أخرجت للناس ...

يحق لنا أن نسأل: خير أمة بأي نشاط بالضبط؟
نشاط الترانيم والتراويح عرفناه ... فيه غيره؟
::
* * * * * * * * * *

الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

ألوان بفرشة الطبيعة


تلال في الصين تكونت ألوانها الطبيعية بواسطة تراكم عدة أنواع من الصخور الرملية خلال ملايين السنين
::
::

الشاطئ الأحمر في مدينة بانجين في الصين. تغطيه أنواع من الأعشاب البحرية وتعطيه هذا اللون
::
::

حقول الرز في الصين
::
::

حقول زهور الخزامى في هولندا
::
::

حديقة كونهوف في هولندا. يزرع فيها كل سنة سبعة ملايين زهرة
::
::

بطة الماندرين

* * * * * * * * * *